السيد محمد حسن الترحيني العاملي
594
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
بدمه ، وعظمها بعظمه ، وشعرها بشعره ، وجلدها بجلده ، اللّهمّ اجعلها وقاء لفلان بن فلان » وعنه عليه السّلام ( 1 ) إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت : « يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللّهمّ منك ولك بسم اللّه واللّه أكبر ( 2 ) ، وتسمي المولود باسمه ثم تذبح » ، وعنه عليه السّلام ( 3 ) يقال عند العقيقة : « اللّهمّ منك ولك ما وهبت وأنت أعطيت اللّهمّ فتقبّله منّا على سنّة نبيّك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونستعيذ باللّه من الشيطان الرّجيم ، وتسمّي وتذبح وتقول : لك سفكت الدّماء لا شريك لك والحمد للّه ربّ العالمين اللّهمّ أخسأ عنّا الشيطان الرّجيم » فهذه جملة ما وقفت عليه من الدعاء المأثور . ( وسؤال اللّه تعالى أن يجعلها ( 4 ) فدية ( 5 ) ، لحما بلحم ، وعظما بعظم ، وجلدا بجلد ) هذا داخل في المأثور فكان يستغنى عن تخصيصه . ولعله لمزيد الاهتمام به ، أو التنبيه عليه حيث لا يتفق الدعاء بالمأثور ، ( ولا تكفي الصدقة بثمنها ( 6 ) ) وإن
--> ( 1 ) الوسائل الباب - 46 - من أبواب أحكام الأولاد حديث 2 . ( 2 ) الوسائل الباب - 46 - من أبواب أحكام الأولاد حديث 3 . ( 3 ) الوسائل الباب - 40 - من أبواب أحكام الأولاد حديث 2 .